للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القاعدة السّادسة والثّلاثون [الضّرر والضّرار]

أولاً: لفظ ورود القاعدة:

لا ضرر ولا ضرار في الإِسلام (١).

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

هذه القاعدة نصّ حديث نبوي كريم، وهي إحدى القواعد الكليّة الكبرى، والحديث بهذا اللفظ من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط جـ ١ ص ٤١ من زوائد المعجمين، وينظر في تخريجه: نصب الرّاية جـ ٤ ص ٣٨٦ فما بعدها، والمعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر ص ٢٣٥ فما بعدها. وإرواء الغليل جـ ٣ ص ٤١١.

وقال الشّيخ ناصر الدّين الألباني في ختام تخريجه له: فهذه طرق كثيرة لهذا الحديث قد جاوزت العشر، وهي وإن كانت ضعيفة مفرداتها فإنّ كثيراً منها لم يشتد ضعفها، فإذا ضمّ بعضها إلى بعض تقوّى الحديث بها وارتقى إلى درجة الصّحيح إن شاء الله تعالى جـ ٣ ص ٤١٣.

والضّرر: هو التّقدّم بالمساءة والإيذاء للغير.

والضّرار: مقابلة الضّرر بالضّرر.

ومفاد الحديث القاعدة: أنّه يحرم على المسلم أن يضرّ أخاه


(١) المبسوط جـ ١٦ ص ٨١. وينظر الوجيز ص ٢٥١ مع الشرح والبيان.

<<  <  ج: ص:  >  >>