للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ أَبِى طَلْحَةَ، وَإِنَّهُمْ لَيَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. طرفه ١٠٨٩

١٢٧ - باب الرِّدْفِ عَلَى الْحِمَارِ

٢٩٨٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ، عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ. أطرافه ٤٥٦٦، ٥٦٦٣، ٥٩٦٤، ٦٢٠٧

٢٩٨٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ يُونُسُ أَخْبَرَنِى نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ

ــ

(عن أنس كنت رديف أبي طلحة) فعيل بمعنى المفعول (ليصرخون بهما) أي: يرفعون الصّوت بالتلبية بالحج والعمرة.

فإن قلت: ليس في الباب ذكر الغزو، كما ترجم عليه؟ قلت: أراد الإشارة إلى أن الغزو يقاس على الحج؛ ولو روى حديث إرداف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية كان أحسن.

باب الردف على الحمار

الردف: فعل بمعنى المفعول كالذبح والطحن.

٢٩٨٧ - (قتيبة) بضم القاف مصغر (أبو صفوان) عبد الله بن سعيد الأموي، روى (عن أسامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أردفه على حمار إكافٍ) بكسر الهمزة، ويقال: وكاف أيضًا (عليه قطيفة) أي: على الإكاف، والقطيفة: ثوب له خمل.

٢٩٨٨ - (بُكير) بضم الباء مصغر.

فإن قلت: سيأتي في سورة آل عمران هذا الإرداف كان حين عاد سعد بن عبادة، فما وجه دخوله في أبواب الجهاد؟ قلت: عيادة المريض أيضًا عبادة أو باعتبار ما وقع يومئذٍ بين المسلمين والمشركين من القتال (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة

<<  <  ج: ص:  >  >>