للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٤ - باب إِذَا دُعِىَ الرَّجُلُ فَجَاءَ هَلْ يَسْتَأْذِنُ

قَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى رَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «هُوَ إِذْنُهُ».

٦٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ أَخْبَرَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فَقَالَ «أَبَا هِرٍّ الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ إِلَىَّ». قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ، فَأَقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَأُذِنَ لَهُمْ، فَدَخَلُوا. طرفه ٥٣٧٥

١٥ - باب التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ

٦٢٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارٍ

ــ

باب إذا دُعيَ الرجل فجاء هل يستأذن؟

(وقال سعيد) هو ابن [أبي] عروبة (أبو رافع) اسمه: نفيع، على وزن المصغر. (هو إذنه) أي: دعاؤه كافٍ في الإذن.

٦٢٤٦ - (أبو نعيم) بضم النون فضل بن دُكين (عمرُ بن ذرٍّ) بذال معجمة وتشديد الراء (عن أبي هريرة: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد لبنًا في قدحٍ فقال: "أبا هرٍّ الحقْ أهل الصُّفَّة استأذنوا فأذن لهم").

فإن قلت: هذا يدل على خلاف ما ترجم له فإنَّهم بعد الدُّعاء استأذنوا.

قلت: أجابوا بأنَّ ذلك أو ذا إذا جاء مع الرسول أحد وكلا الجوابين ليسا بشيء أمّا الأول فلدلالة الفاء على عدم التراخي، وأمَّا الثاني فلأنهم جاؤوا معًا وهو صريحٌ. والاستدلال على أنهم جاؤوا وحدهم لقول أبي هريرة معهم. والصواب في الجواب أنَّ ذلك بيان الجواز وهذا بيان الأولى. وأن أصحاب الصُفَّة لم يكونوا عالمين بذلك، ولمَّا استأذنوا وقُرِّروا دلَّ جواز الأمرين.

باب التسليم على الصبيان

٦٢٤٧ - (علي بن أبي الجعد) بفتح الجيم وسكون العين (سيَّار) بفتح السين وتشديد

<<  <  ج: ص:  >  >>