للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [الحديث ١٠ - طرفه في: ٦٤٨٤].

٥ - بَابٌ: أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟

١١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالُوا

ــ

رواية مسلم؛ لأنه قال في جواب مَنْ قال: أيّ المسلمين أو أيُّ الإسلام خيرٌ؟ وإنما خَصَّ اللسان واليد بالذكر، وإن كان المعنى على العموم؛ لأن أكثر الضرر بهما، ولهذا قدّم اللسان لأنه أكثر ضررًا ألا ترى إلى قوله لمعاذ: "وهل يَكُبُّ الناسَ على مناخرهم إلا حصائدُ ألسنتهم". (والمهاجر مَن هَجَر ما نهى الله عنه) أي: ليس المهاجرُ الكامل مَن هَجَر من مكة إلى المدينة حين كانت الهجرة واجبة كما يتعارفُ الناسُ، بل مَنْ هَجَر المعاصي.

(وقال أبو معاوية) هو محمد بن الخازم -بالخاء المعجمة- الضريرُ، شيخ البخاري.

قال العراقي: ما عزاه البخاري إلى بعض شيوخه بلفظِ قال، فليس حكمُهُ حكم التعليق، بل حكم الإسناد المعنعَن (وقال عبد الأعلى) ابن عبد الأعلى السَّامي -بالسين المهملة-: روايةُ البخاري عنه يقال تعليق، لأنه شيخ شيوخه. رَوَى عنه علي بن المديني وغيرُهُ من شيوخ البخاري.

باب: أي الإسلام اقضل؟

أي: أفضل من غيره، لأن اسم التفضيل لا بدّ له من اللام أو الإضافة أو مِنْ.

فإن قلت: ما معنى قوله: (أيُّ الإسلام)؛ قلتُ: المضاف مقدّر أي: أيّ خصاله أفضلُ.

١١ - (أبو بُرْدة بن عبد الله بن أبي بُرْدة) -بضم الباء- فيهما الأول اسمه: بُرَيد، والثاني اسمه عامر.

<<  <  ج: ص:  >  >>