للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ سَمِعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ «رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِى كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا فِي سُورَةِ كَذَا وَكَذَا». طرفه ٢٦٥٥

٦٣٣٦ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَسَمَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَسْمًا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ. فَأَخْبَرْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَغَضِبَ حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَقَالَ «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَقَدْ أُوذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ». طرفه ٣١٥٠

٢٠ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّجْعِ فِي الدُّعَاءِ

٦٣٣٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ أَبُو حَبِيبٍ حَدَّثَنَا هَارُونُ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنَّ أَكْثَرْتَ فَثَلَاثَ مِرَارٍ وَلَا تُمِلَّ النَّاسَ هَذَا الْقُرْآنَ،

ــ

(أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا [يقرأ] في المسجد، فقال: رحمه الله لقد أذكرني كذا كذا آية كنت أسقطتها من سورة كذا).

فإن قلت: كيف أسقطها وقد ضمن الله له حفظ القرآن؟ قلت: لا تنافي فإنه يذكرها بهذا، وقد قال تعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [الأعلى: ٧].

٦٣٣٦ - وحديث ابن مسعود: (أن رجلًا من الأنصار قال: إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله) تقدَّم مرارًا وموضع الدلالة قوله: (يرحم الله موسى) قال شيخنا: هذا الرجل "معتِّب" بكسر المثناة مثقلة، أو "حرقوص" الخارجي.

قلت: وفي كل منهما نظر، أما "معتب" من الأنصار "ابن قشير" ليس غيره فقد قال ابن عبد البر: إنه شهد بدرًا واحدًا. وأما "حرقوص" فرجل من الخوارج مما لا تعلق له بالأنصار.

باب ما يكره من السجع في الدعاء

٦٣٣٧ - (محمد بن السكن) بفتح السين والكاف (حِبَّان بن هلال) بكسر الحاء وتشديد الموحدة (المُقرئ) بضم الميم من الإقراء (الخِرِّيت) بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة (ولا تمل الناس هذا القرآن) -بضم التاء وكسر اللام المشددة- أي: لا تكثر من

<<  <  ج: ص:  >  >>