للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ) كَادَ قَلْبِى أَنْ يَطِيرَ. قَالَ سُفْيَانُ فَأَمَّا أَنَا فَإِنَّمَا سَمِعْتُ الزُّهْرِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ. لَمْ أَسْمَعْهُ زَادَ الَّذِى قَالُوا لِى. طرفه ٧٦٥

٥٣ - سورة وَالنَّجْمِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ (ذُو مِرَّةٍ) ذُو قُوَّةٍ. (قَابَ قَوْسَيْنِ) حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ. (ضِيزَى) عَوْجَاءُ. (وَأَكْدَى) قَطَعَ عَطَاءَهُ (رَبُّ الشِّعْرَى) هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ (الَّذِى وَفَّى) وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ (أَزِفَتِ الآزِفَةُ) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ (سَامِدُونَ) الْبَرْطَمَةُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ (أَفَتُمَارُونَهُ) أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ أَفَتَمْرُونَهُ يَعْنِى أَفَتَجْحَدُونَهُ (مَا زَاغَ الْبَصَرُ) بَصَرُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - (وَمَا طَغَى) وَلَا جَاوَزَ مَا رَأَى.

ــ

سورة النجم

({قَابَ قَوْسَيْنِ} [النجم: ٩] حيث الوتر من القوس) هذا لا يدل عليه اللفظ، قال صاحب "الكشاف": القاب والقيب، والقاد والقيد، والقاس والقيس: المقدار، أي مقدار قوسين عربيين ({ضِيزَى} [النجم: ٢٢] عوجاء) أصل ضُيْزَى: فُعلى بضم الضاد، وإنما كسر لتسلم الياء ({الشِّعْرَى} [النجم: ٤٩] هو مرزم الجوزاء) -بكسر الميم وسكون الراء بعدها زاي معجمة اسم فاعل من الرزوم، مما قاله مخالف، فما قاله الجوهري فإنه قال: المرزمان: الكوكبان أحدهما في الشعرى، والآخر في الذراع، وأما الشعرى فكوكب وراء الجوزاء كانت خزاعة تعبده، فرد الله عليهم بأن المعبود هو الذي خلق الشعرى ({سَامِدُونَ} [النجم: ٦١] البرطمة) على وزن دحرجة، وللأصيلي والقابسي: النون بدل الميم، قيل: هو اللهو، وقيل: الغضب، وقيل: السهو والغفلة (وقال عكرمة: يتغنون بلغة حمير) أي: إذا قرئ القرآن كراهية سماعه ({مَا زَاغَ الْبَصَرُ} [النجم: ١٧]) قبل الوصول إلى المراد أي: لا انحراف قبل السهو والغفلة ({وَمَا طَغَى} [النجم: ١٧]) وما تجاوز بعد الوصول، أي: العبد الكامل الذي لم يرد غير مولاه ({فَتَمَارَوْا} [القمر: ٣٦] هذا ليس من هذه السورة، وإنما ذكره لمناسبة قوله:

<<  <  ج: ص:  >  >>