للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحنابلة (١)، وهو الراجح.

وقيل: يستحب التكرار في غسل الحيض دون الجنابة، وهو رواية عن أحمد (٢).

• أدلة الجمهور في استحباب غسل البدن ثلاثًا:

[الدليل الأول]

(١٧١٢ - ١٧٤) روى مسلم من طريق هشام، عن أبيه

عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة، فبدأ فغسل كفيه ثلاثًا (٣).

والوضوء جزء من غسل الجنابة، فإذا ثلث فيه غسل الكفين كان التثليث في سائره مشروعًا.

[الدليل الثاني]

(١٧١٣ - ١٧٥) ما رواه أحمد، قال: من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء ابن السائب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن

أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من جنابة يغسل يديه ثلاثًا، ثم يأخذ بيمينه ليصب على شماله، فيغسل فرجه حتى ينقيه، ثم يغسل يده غسلًا حسنًا، ثم يمضمض ثلاثًا، ويستنشق ثلاثًا، ويغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ثم


(١) الإنصاف (١/ ٢٥٣)، الفروع (١/ ٢٠٤).
(٢) شرح ابن رجب للبخاري (٢/ ٩٩).
(٣) صحيح مسلم (٣٦ - ٣١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>