للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وتسن جماعة).

أي: أن الأفضل في صلاة الجنازة أن تكون في جماعة.

لِفِعْلِهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَصْحَابِهِ وَاسْتَمَرَّ النَّاسُ عَلَيْهِ.

فإن صلوا على الجنازة فرادى جاز ذلك.

قال النووي: تجوز صلاة الجنازة فرادى، والسنة أن تُصلى جماعة.

للحديث (ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا وجب) مع الأحاديث المشهورة في الصحيح في ذلك، مع إجماع المسلمين، وكلما كثر الجمع كان أفضل. (المجموع)

وجاء في (الموسوعة الفقيهة)"ونص الحنفية والشافعية والحنابلة على أن الجماعة ليست شرطاً لصحة الصلاة على الجنازة وإنما هي سنة … " انتهى.

[فائدة]

ثبت في الروايات الصحيحة أن الصحابة -رضي الله عنهم- صلوا صلاة الجنازة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرادى، ولم يصلوها في جماعة.

قال ابن عبد البر رحمه الله: وأما صلاة الناس عليه أفذاذاً - يعني: على النبي -صلى الله عليه وسلم- فمجتمع عليه عند أهل السير وجماعة أهل النقل، لا يختلفون فيه. (التمهيد)

وقد ذكر العلماء رحمهم الله في أسباب صلاة الصحابة الجنازة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فرادى أموراً كثيرة، هي:

السبب الأول: قال بعض أهل العلم إن ذلك كان بسبب وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صحابته بالصلاة عليه فرادى، ولكن ذلك لم يثبت

بإسناد صحيح، وإنما ورد في بعض الأحاديث الضعيفة.

<<  <  ج: ص:  >  >>