للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فذا العرش فرج ما ترى من صبابتي ... فأنت الذي يرعى أموري ويسمع

دعوتك في السراء والضر دعوة ... على علة بين الشراسيف تلذع

فقال عبد الملك لحاجبه: تعرف هذا المنزل؟ قال: نعم، هذا منزل يزيد بن سنان. قال: فما المرأة منه؟ قال: زوجته. فلما أصبح سأل: كم تصبر المرأة عن زوجها؟ قالوا: ستة أشهر. قال: فأمر أن لا يمكث العسكر أكثر من ستة أشهر.

[جارية لسليمان بن عبد الملك]

شاعرة. قال سليمان بن عبد الملك يوماً والشعراء عنده: قد قلت نصف بيت فأجيزوه. قالوا: ما هو؟ فقال: من الطويل

نروح إذا راحوا ونغدو إذا غدوا

فلم يصنعوا شيئاً، فدخل على جارية له، فأخبرها، فقالت: كيف قلت؟ فأنشدها، فقالت: وعما قليل لا نروح ولا نغدو

[أم ولد لعمر بن عبد العزيز]

قالت: سألني عمر دهناً، فأتيته به وبمشط من عظام الفيل، فرده، وقال: هذه ميتة. قلت: وما جعله ميتة؟ قال: ويحك، من ذبح الفيل!!

[أم ولد لعمر بن عبد العزبز]

أيضاً. قال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: دخلت علي أمي ومعي أخي يزيد بن

<<  <  ج: ص:  >  >>