للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الناس معك مجاعة فلا تطعمهم، ويبيعك رجل سوقة ماله ويطعم به الناس! أخشيت أن تفتقر إن أطعمت الناس؟ فالنصف المال الذي صار ببديع لابن هشام اصطفي عنهم حين ولي بنو العباس. ثم صار لسعد بن الجون الأغرابي، مولى الفضل بن الربيع. ثم اشتري لمحمد بن علي بن موسى، فهو بيد ولده إلى زمن المؤرخ. والنصف الآخر الذي بقي بيد المغيرة تصدق به، فهو بيده ولده إلى زمن المؤرخ رحمه الله.

[المغيرة بن عمرو]

حدث عن جعفر بن محمد السوسي بسنده إلى كعب قال: ما من صباح إلا وملكان يناديان، يقول أحدهما: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر. وملكان يناديان، يقول أحدهما: اللهم عجل لمنفق خلفاً. والآخر يقول: اللهم عجل لممسك تلفا.

[المغيرة بن فروة]

ويقال: فروة بن المغيرة، ويقال: ابن حكيم أبو الأزهر القرشي من أهل دمشق.

حدث عبد الله بن العلاء: أنه سمع يزيد بن مالك وأبا الأزهر يحدثان عن وضوء معاوية إذ يريهم وضوء رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، وغسل رجليه بغير عدد.

<<  <  ج: ص:  >  >>