للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

منية؛ كان يعطي الرجل الواحد ثلاثين ديناراً، والسلاح، والفرس على أن يقاتلني.

قال يعلى بن منية: إياكم والمزاح؛ فإنه يذهب بالبهاء، ويعقب المذمة، ويذري بالمروءة.

قتل يعلى بن منية سنة ثمان وثلاثين بصفين مع علي بعد أن شهد الجمل مع عائشة. ويقال: إنه تزوج بنت الزبير وبنت أبي لهب.

[يعلى بن حكيم الثقفي]

مكي سكن البصرة. وقدم الشام على عمر بن عبد العزيز، وبها مات. وقال: كانت أردية عمر بن عبد العزيز ستة أذرع وسبعاً في سبعة أشبار.

قال محمد بن ذكوان:

خرجت مع يعلى بن حكيم من باب المسجد الحرام، فرأى الحبشان يبولون، ثم يأتون المطهرة، فيغمسون أيديهم فيها، فقال: ألا ترى ما يصنع هؤلاء؟ قلت: بلى، قال: خرجت مع سعيد بن جبير من هذا الباب، فرأى الحبشان يصنعون كما تراهم، فقال: يا يعلى، ألا ترى ما يصنع هؤلاء؟ فقلت: بلى، قال: فإني خرجت مع ابن عباس من هذا الباب، فقال: يا سعيد، ألا ترى ما يعمل هؤلاء؟ فقلت: بلى، قال: فإني خرجت مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرآهم يصنعون كما تراهم الآن، فلم ينههم.

قال جرير بن حازم: بعث إلي يعلى بن حكيم بصحيفة ضخمة من الشام فيها مسائل، فقال: سل عنها قتادة، فسألته عنها، فقال: إن ذا يكثر علي، أو يشق علي، فسل سعيد بن أبي عروبة عنها، فإنه قد روى حديثي، ثم اعرضه علي، قال: فسألت سعيداً، ثم عرضته على قتادة، فما غير منه إلا يسيراً.

<<  <  ج: ص:  >  >>