للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رجل إلى جانبي، سمع ما أقول: يا عبد الله، من قائل هذه الأبيات؟ قلت: والذي أحلف به ما أدري، قد رويتها منذ زمن، قال: قائلها الذي دفناه آنفاً، وإن هذا ذو قرابته أسر الناس بموته، وإنك للغريب الذي وصف تبكي عليه، فعجبت لما ذكر في شعره، والذي صار إليه من قوله، كأنه كان ينظر إلى موضع قبره، فقلت: إن البلاء موكل بالمنطق فذهبت مثلاً.

[عبيد بن سلمان الكلبي ثم الطابخي]

حدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حدث عني حديثاً هو الله عز وجل رضى فأنا قلته وإن لم أكن قلته، قالوا: يا رسول الله ولم؟ قال: لأني به أرسلت.

وبه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اثنتان خير من واحد، وثلاثة خير من واحد، وأربعة خير من ثلاثة، فعليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة، ولم يجمع الله عز وجل أمتي إلا على هدى، واعلموا أن كل شاطن هوى في النار.

وحدث عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أهل القرآن وهم في المسجد فقال: يا أهل القرآن، يا أهل القرآن، يا أهل القرآن قال ثلاث مرات إن الله عز وجل قد زادكم في صلاتكم صلاة، قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر، فقال أعرابي: ما هي يا رسول الله؟ قال: أما إنها ليست عليك ولا على أصحابك، إنما هي على آل القرآن.

<<  <  ج: ص:  >  >>