للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل بن علي]

أبو هاشم السلمي المؤدب حدث في رمضان سنة ثلاث وستين وثلاث مئة عن أبي جعفر محمد بن خالد البرذعي بسنده إلى ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله، ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا إنهم يخشون أن تردهم، فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا خير في الحبش، لئن جاعوا سرقوا، وإن شبعوا شرسوا، وإن فيهم لخلتين حسنتين، إطعام الطعام، وبأس عند البأس.

حدث أبو هاشم عبد الجبار الإمام بمسجد الجامع بدمشق عن الحسن بن حميد الإمام عن أبي عبد الله البصري وكان من الزهاد قال: سمعت أبا محمد سهل بن سوار يقول: الدنيا كلها جهل وموات إلا العلم، والعلم كله حجة إلا العمل منه، والعمل كله هباء إلا الإخلاص منه، والإخلاص له خطر عظيم لا يدري بما يختم له.

ولد عبد الجبار سنة ست وثمانين ومئتين، وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مئة وكان ثقة مأموناً.

[عبد الجبار بن عبد الواحد التنوخي]

قال عبد الجبار: قال عمر وهو على المنبر: أنشد الله، لا يعلم رجل عني عيباً إلا عابه، فقال رجل: نعم يا أمير المؤمنين، فيك عيبان: قال: ما هما؟ قال: تذيل بين البردين، وتجمع بين الأدمين، ولا يسع ذاك الناس، قال: فما أذال بين بردين، ولا جمع بين أدمين حتى لقي الله عز وجل.

<<  <  ج: ص:  >  >>