للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدث عن القاضي أبو مطر علي بن عبد الله بن الحسن بن أبي مطر الاسكندراني بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كثر ضحكه استخف بحقه، ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته، ومن كثر مزاحه ذهب وقاره، ومن شرب الماء على الريق ذهب بنصف قوته، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت خطاياه، ومن كثرت خطاياه كان النار أولى به ".

قال الحافظ: غريب الإسناد والمتن.

[طاهر بن محمد بن أبي القاسم]

ابن كاكويه. أبو القاسم المروروذي الفقيه الواعظ، والد أبي محمد بن زينة قدم الشام.

وحدث عن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بادروا بالأعمال الصالحة فتناً كقطع الليل المظلم، ويصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً. ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعَرَض من الدنيا ".

توفي طاهر سنة ثلاث وستين وأربع مئة.

[طاهر بن محمد البكري الضرير]

حدث عن أبي علي الحسن بن حبيب الدمشقي عن الربيع بن سليمان قال: كنت عند الشافعي فأتته رقعة من الصعيد فيها مسألة: ما يقول الشيخ في قوله الله تعالى: " كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لمَحْجُوبُونَ "؟ قال الشافعي: إذا حجب الكفار بالسخط دليل أن المؤمن غير محجوب في الرضا.

<<  <  ج: ص:  >  >>