للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(«لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ» (١) "قَالَهَا ثَلَاثَاً" (٢) (٣)، أَنَّثَهُ عَلَى تَأْوِيْلِ الْكَلِمَاتِ.

[تفسير قوله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ» عند الشافعي]

(«لِصَاحِبِهِ [غُنْمُهُ] (٤)») (٥)، أَيْ: لِصَاحِبِ الرَّهْنِ وَهُوَ الرَّاهِنُ، («غُنْمُهُ»)، أَيْ: الزَّوَائِدُ (٦).


(١) أخرجه الدارقطني في "سُنَنِه" مُسْنَداً (٣/ ٤٣٨) كتاب (البيوع) برقم (٢٩٢١) قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ».
- وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" مُسْنَداً أيضاً (٦/ ٦٦) برقم (١١٢١٩).
- وأخرجه الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" مُسْنَداً أيضاً (٢/ ٥٩) برقم (٢٣١٧)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لخلافٍ فيه على أصحاب الزهري.
- وأخرجه أبو داود في "المراسيل" مُرْسَلاً (١/ ١٧٢) باب (ما جاء في الرهن) برقم (١٨٧) قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ».
- قال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق": روى الحديثَ الثوريُّ وغيره عن ابن أبي ذئب مرسلا، وهو المحفوظ. يُنْظَر: تنقيح التحقيق لابن عبدالهادي (٤/ ١١٩).
- وقال الألباني في "إرواء الغليل": النفس تطمئن لرواية الجماعة الذين أرسلوه أكثر، لاسيما وهم ثقات أثبات. يُنْظَر: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للألباني (٥/ ٢٤٣).
(٢) قال الزيلعي في "نصب الراية": لم أجده في شيء من طرق الحديث. يُنْظَر: نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية (٤/ ٣٢١).
(٣) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥٥٦).
(٤) في (أ): (غُنْم).
(٥) يُنْظَر: المرجع السابق، وهنا فيه تقديمٌ وتأخير من الشارح/، فهذه الجُمْلَة وما بعدها تَبَعٌ لكلام الشافعي/ الذي بعدَهُ.
(٦) يُنْظَر: الأم للشافعي (٣/ ١٧٠)، الحاوي الكبير للماوردي (٦/ ٢٠٤)، المجموع شرح المهذب للنووي (١٣/ ٢٢٦).