للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سُورَة الشُّعَرَاءِ

مكية إلا قوله {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)} إلى آخر السورة فإنها مدنية (١) وهي مائتان وسبع وعشرون آية (٢)، وألف ومائتان وسبع


(١) السورة مكية عند الجمهور فقد أخرج ابن الضريس في "فضائل القرآن" (٣٤)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ١٤٤، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ١٥٢ جميعهم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت سورة طسم الشعراء بمكة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير نحوه. واستُثنيَ منها آيات؛ فقد أخرج النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ٢/ ٥٧١ (٧٣٧) عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: نزلت سورة الشعراء بمكة سوى خمس آيات من آخرها نزلت بالمدينة {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)}. قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٢٤: هذِه السورة مكية كلها فيما قال جمهور الناس. وقال مقاتل: فيها مدني الآية التي تذكر فيها الشعراء، وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)}. وقال أبو عمرو الداني "البيان في عد آي القرآن" (١٩٦): مكية إلا أربع آيات وهن قوله: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)} إلى آخر السورة نزلت بالمدينة ... هذا قول ابن عباس وعطاء. وانظر: "بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي ١/ ٣٤٤، "فتح القدير" للشوكاني ٤/ ٩٢.
(٢) هكذا في عبد المدني الأول والكوفي والشامي، أما محمد المدني الأخير والمكي والبصري وعطاء فهي مئتان وست وعشرون آية اختلافها أربع آيات: {طسم (١)} و {فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} و {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ} و {بِهِ الشَّيَاطِينُ} قال الناظم:
أَوَّلَ تعلمون كُوفٍ أهْمَلَه ... بِهِ الشياطينُ اعْدُدَن لِكُلّهم
ثالثَ تعبدون بَصرٍ حَظَلَه ... لا المَدني الأخير مع مكّيِّهم
انظر "البيان" لأبي عمرو (ص ١٩٦)، "مرشد الخلان" (ص ١٢٣)، "الفرائد الحسان" (ص ١٠)، "غيث النقع" (ص ٩٩)، "فنون الأفنان" (ص ٢٩٦)، "بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي ١/ ٣٤٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>