للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ} أي: أخبر حفصة بما أظهره الله عليه قالت له: {مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ}.

٤ - قوله تعالى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}

أي: زاغت، ومالت واستوجبتما التوبة (١).

وقال ابن زيد: مالت قلوبهما؛ بأن سرهما أن يجتنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاريته، وذلك لهما موافق، فسرهما ما كره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢).

[٣١٨٢] أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون (٣) قراءة عليه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن (٤)، حدثنا محمد ابن يحيى (٥)، حدثنا عبد الرزاق (٦)، أخبرنا معمر (٧)،


(١) جاء نحو هذا المعنى عن ابن عباس، وابن مسعود، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وسفيان. وهي مخرجة في "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ١٦١ واختاره الطبري. وانظر "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٦١، "لغات القبائل الواردة في القرآن" لأبي عبيد (ص ٢٩)، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٤٧٢)، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٩٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٦٥، "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٧٠، حيث عزى بعض الأقوال لعبد بن حميد، وابن مردويه.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ١٦١، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٤٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٦٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ١٨٨.
(٣) عالم، زاهد، صالح، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٤) أبو حامد بن الشرقي، ثقة مأمون.
(٥) محمد بن يحيى الذهلي، ثقه حافظ، جليل.
(٦) الصنعاني، ثقة، حافظ، عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع.
(٧) ثقة، ثبت، فاضل.

<<  <  ج: ص:  >  >>