للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال الضحاك: إذا كان مع الحنيف (١) المسلم فهو الحاج، وإذا لم يكن معه المسلم (٢) فهو المسلم (٣).

وقال قتادة: من الحنيفية الختان وتحريم نكاح الأخت (٤).

{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} , ثم علَّمَ المُؤْمِنين مجرى التوحيد وطريق الإيمان فقال عزَّ مِنْ قائل:

١٣٦ - {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا}

يعني القرآن {وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} وهو عشر صحف {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ} يعني أولاد يعقوب، واحدهم سبط، سمُّوا بذلك؛ لأنه ولد لكل واحد منهم جماعة من الناس، وسبط الرجل حافده، ومنه قيل للحسن والحسين سبطا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،


(١) في (ت): الحنيفية.
(٢) في (ش): الحج.
(٣) في (ت): السالم.
ذكره بنحو هذا اللفظ: البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٧٨.
ورواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ٥٩ ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٥٦٧ عن الضحاك، بمثل قول الحسن السابق.
وهكذا ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٩٧، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ١٠٢.
(٤) رواه بنحوه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ٦٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٩٨ (١٣٠٧). وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٦، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ١٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>