للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٠ - {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ}

وهو روبيل وهو ابن خالة يوسف، وكان أحسنهم فيه رأيا، نهاهم عن قتله (١).

وقال لهم: {لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ} فإن قتله عظيم {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ}، أي: في (٢) قعر الجب وظلمته؛ حتَّى يغيب خبره.

وقال قتادة: في أسفله (٣).

والغيابة: كل شيء غيَّب شيئًا، وأصلها: من الغيبوبة (٤).


(١) قاله قتادة، أخرجه عنه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣١٧، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٦.
وقاله أيضًا ابن إسحاق، أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٥، وحكاه عنه ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٧/ ٤٤٣.
وقيل: شمعون. قاله مجاهد، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٦. وانظر: "النكت والعيون" للماوردي ٣/ ١١.
وقيل: يهود. قاله ابن عباس، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٦.
وقاله أيضًا السدي، انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٣/ ١١.
واختاره الألوسي انظر: "روح المعاني" ١٢/ ١٩٢. وقال ابن حبيب في "تفسيره" (١١٦ ب): بلا خلاف. وفيه ما فيه كما رأيت.
(٢) من (ن)، (ك).
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٧.
(٤) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٣٠٢، "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٩٣، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٦٥٥ (غيب).

<<  <  ج: ص:  >  >>