للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٥ - {أَمْرًا} أي: أنزلناه أمرًا (١)، {مِنْ عِنْدِنَا} (من لدنا) (٢)

وقال الفراء: نصب على معنى يُفرقُ (٣) كل أمرٍ فرقًا وأمرًا (٤).

{إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى عبادنا (٥).

٦ - {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ}

وقيل: أنزلنا رحمة (٦) (٧)، وقيل؛ أرسلناه رحمة (٨)، وقيل: للرحمة (٩)، {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}


= ٣/ ٣٨٦ برقم (٣٨٣٩)، من طريق الليث به، بنحوه، وعزاه السيوطي في "الدر" ٥/ ٧٤٠ إلى ابن زنجويه والديلمي مرفوعًا من حديث أبي هريرة (- رضي الله عنه -)، قال ابن كثير في "تفسيره" ٧/ ١٦٣: هو حديث مرسل، ومثله لا يعارض به النصوص. اهـ. وقال الألباني: منكر. انظر: "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (٦٦٧٠).
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٢٨، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١١٢.
(٢) ليس في (م) و (ت).
(٣) في الأصل: نفرق، والمثبت من (م) و (ت).
(٤) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٣٩، "تفسير الطبري" ٢٥/ ١١٠، "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ١٢٦.
(٥) انظر: "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٨١.
(٦) ليس في (م).
(٧) انظر: "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٤٧٥، "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه ٢/ ٣٠٧، وهذا أحد أوجه الإعراب في رحمة أنها منصوبة على الحال من أنزلنا.
(٨) انظر: "التبيان" للعكبري ٢/ ١١٤٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٢٨، وهذا أحد أوجه الإعراب في رحمة أنها مفعول به.
(٩) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٤٢٤، "التبيان" للعكبري ٢/ ١١٤٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٢٨، وهذا أحد أوجه الإعراب في رحمة أنها مفعول لأجله.

<<  <  ج: ص:  >  >>