للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَهْوَاءَهُمْ} قيل: في شأن الملة (١). وقيل: في أمر القبلة (٢).

{بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ}.

٣٨ - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ}

فجعلناهم بشرًا مثلك {وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} لهم أزواج نكحوهنّ وأولاد نسلوهم (٣)، ولم نجعلهم ملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون؛ فنجعل الرسول إلى قومك ملائكة! ولكن أرسلنا إلى قومك بشرًا مثلهم كما أرسلنا إلى من قبلهم من الأمم بشرًا مثلهم (٤).

{وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} وهذا جواب عبد الله بن أبي أمية.

ثم قال: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} يقول لكل أمر قضاه الله تعالى كتاب قد كتبه فهو عنده (٥).


(١) قاله مقاتل. انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٣٣٦، ونسبه في "البسيط" للواحدي (١٨٦ ب) للمفسرين، وانظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ٢/ ١٩٨.
(٢) قاله الكلبي، كما في "بحر العلوم" للسمرقندي ٢/ ١٩٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٣٦.
(٣) في الأصل نسلوهن، والتصويب من (ن)، (ك).
(٤) قال نحوه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٤٧٦، وينظر "المحرر الوجيز" لابن عطية ٨/ ١٨٢، "البسيط" للواحدي (١٨٦ ب)، ونسبه لأهل المعاني.
(٥) في "البسيط" للواحدي (١٨٦ ب) هذا معنى قول أكثر المفسرين. وينظر "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٤٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>