للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الزُّبير (١)، وعمرة بنت عبد الرَّحْمَن (٢) عن عائشة (٣) أن أَبا حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، كان ممن شهد بدرًا مع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، تبنى سالمًا، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى (٤) لمرأة من الْأَنصار، فتبناه كما تبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيدًا، وكان مَنْ تبنى رجلًا في الجاهلية دعاه النَّاس إليه، وورث من ميراثه حتَّى نزلت {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} الآية (٥).

٦ - {النَّبِيُّ أَوْلَى}

أحق {بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} أن يحكم فيهم بما يشاء، ويجوز حكمه عليهم.


(١) أبو عبد الله الأسدي، ثِقَة.
(٢) ابن سعد بن زرارة، ثِقَة، وكانت أعلم النَّاس بحديث عائشة.
(٣) أم المُؤْمنين.
(٤) قال ابن العربي رحمه الله: يجوز إطلاق المولى على المُنْعَمِ عليه بالعتق، وعلى المُعْتِقِ بلفظ واحد، والمعنى مختلف، ويرجع ذلك إلى الولاية، وهي القرْبُ، كما ترجع الأخوة إلى أصل هو مقام الأبوة مِن الدين والصداقة. "أحكام القرآن" ١٥٠٦/ ٣ - ١٥٠٧.
(٥) [٢٢٥٠] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وعبد الله بن صالح كثير الغلط.
التخريج:
رواه البُخَارِيّ في المغازي (٤٠٠٠) من طريق يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، وفي النكاح، باب الأكفاء في الدين (٥٠٨٨)، وأبو داود في النكاح، باب فيمن حرم به (٢٠٦١)، وأَحمد في "المسند" ٦/ ٢٠١ (٢٥٦٥٠)، ومالك في "الموطأ" (١١١٣) الرضاع، والدارمي في "المسند" (٢٣٠٣) النكاح.

<<  <  ج: ص:  >  >>