للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وما كان لمّا أن علته بثقلها (١) ... بنهضته حتى اكلأز وأعصما (٢)

١٠٢ - قوله عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} الآية.

قال مقاتل بن حيَّان: كان بين الأوس والخزرج عداوة في الجاهلية وقتال، حتى هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فأصلح بينهم، فافتخر بعد ذلك منهم (٣) رجلان: ثعلبة بن غنم من الأوس (٤)، وأسعد بن زرارة من الخزرج (٥). فقال الأوسيُّ: منا خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، ومنا حنظلة غسيل الملائكة، ومنا عاصم بن ثابت بن أفلح حميُّ الدَّبْر (٦)، ومنا: سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن


(١) في الأصل: يقلّها. والمثبت من (س).
(٢) ينظر البيت الشعري في "ديوان حميد بن ثور" (ص ١٩) (٥٦)، تحقيق عبد العزيز الميمني، واكلأزّ: انقبض وتجمّع.
انظر: "تاج العروس" للزبيدي ١/ ١٣٧ (كلز)، "المحكم" لابن سيده ٦/ ٧٣٩ (كلز).
(٣) من (ن).
(٤) ثعلبة بن عَنْمة بن عدي بن غنم الأنصاريّ، شهد بدرًا والعقبة.
انظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر ١/ ٢٨٢، "أسد الغابة" لابن الأثير ١/ ٢٩٢.
(٥) أسعد بن زرارة النجاري الأنصاري أبو أمامة - رضي الله عنه -.
انظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر ١/ ١٧٥، "أسد الغابة" لابن الأثير ١/ ٨٦.
(٦) الدّبْر -بالفتح- جماعة النحل والزنابير ونحوهما مما سلاحها في أدبارها.
انظر: "تاج العروس" للزبيدي ٦/ ٣٨٤ (دبر)، "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٢/ ٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>