للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٦٢ - {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ}

يعني: اليهود {يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

٦٣ - {لَوْلَا} هلا {يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَار}

يعني: العلماء، وقيل: الربانيون: علماء النصارى، والأحبار علماء اليهود (١).

وقرأ أبو واقد الليثي، وأبو الجراح العقيلي (الرِّبيون) (٢)، كقوله {مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ}.

{عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}، وهده أشد آية على تاركي النهي عن المنكر، حيث أنزلهم منزلة مرتكبه، وجمع بينهم في التوبيخ.

[١٣١١] أخبرنا الحسن بن أحمد بن محمد (٣)، وشعيب بن محمد بن شعيب (٤) قالا أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي (٥)، ثنا


(١) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٢/ ٣٦٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٧٦، بدون نسبة إلى قائل معين.
(٢) بكسر الراء، وهي قراءة شاذة.
انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (ص ٤١)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٣/ ٥٢٢.
(٣) أبو محمد المخلدي، إمام، صدوق، مسند، عدل.
(٤) مستور من أهل النواحي.
(٥) أبو نعيم عبد الملك، ثقة، حافظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>