للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال عطية وابن زيد: معرضًا عما يدعى إليه من الكبر (١).

١٠ - [{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (١٠)}]

١١ - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ}

الآية نزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة مهاجرين من باديتهم، وكان أحدهم إذا قدم المدينة، فإن صح بها جسمه، ونتجت بها (٢) فرسه مهرًا حسنا، وولدت امرأته غلامًا وكثر ماله وماشيته، رضي به واطمأن إليه، وقال: ما أصبت منذ دخلت في (٣) ديني هذا إلا خيرا، وإن أصابه وجع بالمدينة، وإن (٤) ولدت امرأته جارية، وأجهضت رمكته (٥) وذهب (٦) ماله وتأخرت عنه الصدقة، أتاه الشيطان فقال: والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا (٧) إلا شرًّا (فينقلب عن) (٨) دينه، وذلك الفتنة؛ فأنزل الله


= والأثر في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٦٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ١٦، وهو صحيح.
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٦٨.
(٢) من (ب).
(٣) من (ب)، (ج).
(٤) من (ب).
(٥) في (ب)، (ج): رماكة.
(٦) في (ج): وذهبت.
(٧) من (ج).
(٨) في (ب): فيقلب على.

<<  <  ج: ص:  >  >>