للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال: سألت أبا جعفر عن قوله -عز وجل-: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} قال: هم المؤمنون، قلت: فإن ناسًا يقولون هو على؟ قال: فعلي من الذين آمنوا (١).

[١٣٠٠] وبإسناده عن هشيم (٢) قال: أخبرنا جويبر (٣)، عن الضحاك (٤) في قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} قال: هم المؤمنون، بعضهم أولياء بعض (٥).

٥٦ - {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ}

يعني: أنصار الله {هُمُ الْغَالِبُونَ} قال الراجز (٦):

وكيف أَضْوى وبلال حزبي


(١) [١٢٩٩] الحكم على الإسناد:
في إسناده عبد الملك، صدوق له أوهام، وهشيم كثير التدليس، وقد عنعن.
التخريج:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٦/ ٢٨٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١١٦٢ (٦٥٤٧)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ١٨٥ عن عبد الملك، عن أبي جعفر به.
(٢) ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي.
(٣) ابن سعيد، ضعيف جدًّا.
(٤) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال.
(٥) [١٣٠٠] الحكم على الإسناد:
فيه جويبر، ضعيف جدًّا.
التخريج:
ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٧٣.
(٦) هو رؤبة بن العجاج. =

<<  <  ج: ص:  >  >>