للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: ثلاث ساعات (١).

وقيل: ساعة واحدة.

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: ما هو إلَّا أن حملت فوضعت (٢).

ولم يكن بين (٣) العمل والانتباذ إلَّا ساعة, لأن الله تعالى لم يذكر بينهما فصلًا.

وقال مقاتل بن سليمان: حملته مريم في ساعة، وصور في ساعة، ووضعته في ساعة، حيث زالت الشَّمس من يومها وهي بنت عشر سنين، وقد كانت حاضت حيضتين قبل أن تحمل بعيسى عليه السلام (٤).

٢٣ - قوله عَزَّ وَجَلَّ {فَأَجَاءَهَا}

فألجأها، وجاء بها (٥) {الْمَخَاضُ} في قراءة عبد الله رضي الله عنه


(١) نسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٥٤، لمقاتل، وسوف يأتي نص كلامه.
(٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٦٥، وعبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٤٠٢.
(٣) ساقطة من الأصل.
(٤) "تفسير مقاتل" ٢/ ٦٢٤ وفيه.
أنها حملت به وهي ابنة ثلاث عشرة سنة.
(٥) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٢٣٧)، "تفسير غريب القرآن" لليزيدي (ص ٢٣٧).
"مشكل إعراب القرآن" لمكي (ص ١٤٨) "العمدة في غريب القرآن" له (ص ١٩٠).
"تفسير غريب القرآن" للزجاج ٣/ ٣٢٤، "تفسير مقاتل" ٢/ ٦٢٤.
وقال الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٩٣: وإنما هو أفعل من المجيء، كما يقال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>