للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال قتادة: {يُسَبِّحْنَ} أي: يصلين معه إذا صلى (١).

{وَكُنَّا فَاعِلِينَ} ذلك (٢).

٨٠ - {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ}

اللبوس عند العرب السلاح كله درعًا كان أو جوشنا أو سيفًا أو رمحًا (٣)، (يدل عليه قول الهذلي (٤) يصف رمحًا:

ومعي لبوس للبئيس (٥) كأنه ... روق بجبهة ذي نعاج مجفل (٦)

يريد باللبوس الرمح) (٧).


(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٥٤.
والإسناد حسن.
والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٤٥٨ (١٣٦٨٨)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٣٣٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٣٢٠. والأثر حسن.
(٢) زيادة من (ب)، (ج)، وهو في "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٥٤.
(٣) الجوشن: اسم الحديد الذي يلبس من السلاح.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (جشن)، (لبس)، "المعجم الوسيط" (ص ٨١٣) (لبس).
(٤) عامر بن الحليس.
(٥) في (ب): لبس البيس.
(٦) "ديوان الهذليين" ٢/ ٩٨. والمقصود من البيت: أنه شجاع ومعه كذلك رمح من كثرة الحروب فهو دائمًا بارز لا يخفيه كقرن الثور السريع.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (جفل)، (روق)، (نعج).
(٧) ما بين القوسين ساقط من (ج).
وهو في "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>