للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٧٢ - {وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٢)}

٧٣ - {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}

قال أبو عبيدة: هو جمع: صورة، مثل: سورة وسور (١).

قال العجاج:

وربَّ ذي سُرَادقٍ مَحْجورِ ... سِرْتُ إليه، في أَعَالِي السُّورِ (٢)

وقال الآخرون: هو قرن ينفخ فيه بلغة أهل اليمن (٣).

وأنشد:

نَحْنُ نَطَحْنَاهُمْ غَدَاةَ الجَمْعَيْن

بالصابحات في غبار النَّقْعْين


(١) قال أبو عبيدة: يقال: إنها جمع صورة، تنفخ فيها روحها فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة، واحدتها سورة. "مجاز القرآن" ١/ ١٩٦. وقد ذكر القرطبي قوله، ثم قال: وممن قال: إن المراد بالصور في هذِه الآية جمع صورة: أبو عبيدة. وهذا وإن كان محتملًا، فهو مردود؛ بما ذكرناه من الكتاب والسنة. وأيضًا لا ينفخ في الصور للبعث مرتيْن، بل ينفخ فيه مرة واحدة، فإسرافيل عليه السلام ينفخ في الصور الذي هو القرن، والله (يحيى الصور. "الجامع" ٧/ ٢١. وذكر الطبري قوله، ثم رده بقوله: والصواب من القول، في ذلك عندنا ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. "جامع البيان" ١١/ ٢٦٣.
(٢) "ديوان العجاج"، (٢٢٩، ٢٣٠)، وانظر: "كتاب سيبويه" ٤/ ٥١، "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ٣٩٩.
(٣) "زاد المسير" ٣/ ٦٨، "معالم التنزيل" ٣/ ١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>