للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فأنزل الله تعالى هذِه الآية (١).

وقال أمية بن أبي الصَّلت يصف الجنة:

إنَّ الحدائق في الجنان ظليلةٌ ... فيها الكواعبُ (٢) سِدْرُها مَخْضُودُ (٣)

والسدرُ شجر النبق (٤)، يقال: خَضَدتُ الغصن أخضده إذا ثنيته وهو رطب (٥).

٢٩ - {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)}

الطَّلح شجر الموز، واحدته طلحة، قاله أكثر المفسرين (٦).


(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٧، "أسباب النزول" للواحدي (ص ٤٢٢).
(٢) في الأصل: الكواكب والتصويب من (م).
(٣) انظر: "ديوان أمية بن أبي الصلت" (٣٧٧)، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٥/ ٣٦٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٧، "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٢٢٢، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٢٠٦.
(٤) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (سدر).
(٥) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (نضد).
(٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٢٤ نسبه للكلبي، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٨١ عن علي وابن عباس ومجاهد وقتادة، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١١٢.
وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١٠/ ٣٣٣٠، عن أبي سعيد وابن عباس وأبي هريرة والحسن وعكرمة وقسامة بن زهير وقتاده، وأبي حرزة مثل ذلك، "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٣٣١، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٥٤، =

<<  <  ج: ص:  >  >>