للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أكثر الأنبياء وهي أرض خصبة كثيرة الأشجار والأنهار والثمار، ويطيب بها عيش الغني والفقير (١).

وروى العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: {إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} يعني: مكة ونزول إسماعيل -عليه السلام-، ألا ترى أنه يقول: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (٩٦)} (٢) والقول الأول (٣) أصوب (٤).

٧٢ - {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً}

أي: عطاءً عن مجاهد (٥).

وقال الحسن والضحاك: فضلًا (٦).


(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٤٧، عن ابن زيد. والإسناد صحيح.
والأثر ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٣٢٩، مختصرًا. والأثر صحيح.
(٢) آل عمران: ٩٦.
(٣) في (ب): الآخر.
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٤٧.
والإسناد ضعيف لتسلسله بالضعفاء.
والأثر ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٣٠٥ عن ابن عباس.
والراجح: أن المراد بالأرض المباركة هي بلاد الشام كما تقدم في القول الأول لصحة الدليل عليه، ولكونها هي مهاجر إبراهيم ولوط عليهما السلام بدلالة هلاك قوم لوط بسدوم من بلاد الشام.
(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٤٨.
والإسناد حسن.
(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>