للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بالياء جعلوا الفعل للبوس (١).

وقال الله -عز وجل-: {فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ}.

٨١ - {وَلِسُلَيْمَانَ}

أي: وسخرنا لسليمان (٢) {الرِّيحَ} وهو: هواء متحرك وهو (٣) جسم لطيف يمتنع بلطفه من القبض عليه ويظهر للحس بحركته (٤).

والريح -يذكر ويؤنث (٥) - عاصفة شديدة الهبوب (٦).

{تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} يعني: الشام وذلك أنها كانت تجري بسليمان وأصحابه إلى حيث شاء سليمان -عليه السلام- ثم تعود به (٧) إلى منزله بالشام (٨).

قال وهب بن منبه: كان سليمان -عليه السلام- إذا خرج إلى مجلسه عكفت عليه الطير، وقام له الإنس والجن حتى يجلس على سريره، وكان امرأ غزاء قل ما يقعد عن الغزو، لا (٩) يسمع في ناحية من الأرض بملك إلا


(١) انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٥٤)، "التيسير" للداني (ص ١٢٦)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٤.
(٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٣٥، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٣٠٦.
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) لم أجد هذا عند غير المصنف.
(٥) في نسخة (ب): تذكر وتؤنث.
(٦) انظر: "المعجم الوسيط" (ص ٣٨٠) (روح).
(٧) ساقطة من (ب).
(٨) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٥٥، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٣٠٦.
(٩) في (ب)، (ج): ولا.

<<  <  ج: ص:  >  >>