للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

٤٧ - قوله عز وجل {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا}

فخرا وأشَرًا {وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} معطوف على قوله: بطرًا ورئاء الناس، معناه: يبطرون ويراءون الناس، إذ لا يعطف مستقبل على ماض. {وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} وهؤلاء أهل مكّة خرجوا يوم بدر ولهم بغيٌ وفخر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهمّ إن قريشًا أقبلت بفخرها وخيلائها لتحادك ورسولك" (١).


= انظر: "نهاية الأرب في فنون الأدب" للنويري ٦/ ١٢٠، "محاضرات الأدباء" للراغب الأصفهاني ١/ ١٧٤.
التخريج:
نُسِب البيتان لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - والبيت في ديوانه (فعقبى كل) بدلا من (فإن لكلّ). انظر: "ديوانه" تحقيق خفاجي (ص ٣١٣).
(١) الحكم على الإسناد:
ضعيف.
التخريج:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ١٧ عن قتادة مرسلا بمثله، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/ ٣١ عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، وحدثني الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، وغيرهم من علمائنا، فبعضهم قد حدث بما لم يحدث به بعض، وقد اجتمع حديثهم فيما ذكرت لك من يوم بدر. أهـ. وساق الحديث مطولا من غير تمييز بين الرويات بعضها عن بعض.
وأخرجه الواقدي في "المغازي" ١/ ٦٠ من طريق الزهري عن عروة مرسلًا، ومن طريق عاصم بن عمر، عن يزيد بن رُومان مرسلا أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>