للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٨٠ - قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

قال مقاتل: وذلك أن رجلا دعا الله في صلاته ودعا الرحمن، فقال رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون ربًا واحدًا، فما بال هذا يدعو ربين آثنين؟ فأنزل الله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (١). وهي تأنيث الأحسن كالكبرى والصغرى، والأسماء الحسنى هي: الرحمن والرحيم والملك والقدوس والسلام ونحوها.

[١٣٩١] أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن الحسن الجرجاني (٢)، أخبرنا أبو بكر بن خلاد (٣)، حدثنا الحارث بن أبي أسامة (٤)، قال حدثنا يزيد بن هارون (٥)، قال أخبرنا محمد بن إسحاق (٦)، عن أبي الزناد (٧)، عن الأعرج (٨)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -


(١) انظر: "تفسير مقاتل" ٢/ ٧٦.
(٢) إمام ثقة.
(٣) محمد بن خلاد بن كثير الباهلي، أبو بكر البصري، يروي عن ابن عيينة مات سنة (٢٣٩)، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال عنه مسدد: ثقة لكنه صلف، وقال عنه ابن حجر: ثقة. "الثقات" لابن حبان ٩/ ٨٦، "التقريب" لابن حجر (٥٨٦٥).
(٤) أبو محمد التميمي، صدوق لا بأس به.
(٥) أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد.
(٦) صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
(٧) عبد الله بن ذكوان القرشي، ثقة فقيه.
(٨) عبد الرحمن بن هرمز، ثبت عالم، ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>