للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أقصى المدينة أي (١) آخرها فاختصر طريقًا قريبًا حتى سبقهم إلى موسى عليه السلام فأخبره الخبر وأنذره حتى أخذ طريقًا آخر فذلك.

٢٠ - قوله: {وَجَاءَ رَجُلٌ} (٢) (٣).

واختلفوا فيه فقال أكثر أهل التأويل: هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون وكان ابن عم فرعون (٤)، وقال (٥) شعيب الجبائي: اسمه شمعون (٦) وقيل: شمعان (٧).


(١) في (ح): إلى، وهو خطأ.
(٢) قال ابن كثير: وُصف بالرجولية؛ لأنه خالف الطريق فسلك طريقًا أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه فسبق إلى موسى. "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٣/ ٣٩٥.
(٣) جزء من حديث الفتون الطويل، وقد سبق تخريجه.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ١٩٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٣/ ٢٦٦، "روح المعاني" ٢٠/ ٥٨ نسبه للمصنف، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١١/ ٤٤٣ لابن المنذر عن ابن جريج، وذُكر بدون اسم (حزقيل) عند الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٥٥، والواحدي في "الوجيز" ٢/ ٨١٥، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٨١، والنسفي في "مدارك التنزيل" ٣/ ٢٣٠، وأبو السعود في "إرشاد العقل السليم" ٧/ ٧.
(٥) في (س) بزيادة: سمعت.
(٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٥٠ - ٥١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٩٥٩، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٩٨ جميعهم عن شعيب، ونسبه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" لقتادة ١٣/ ٢٦٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٧/ ١٠٦ للضحاك، وزاد (شمعون بن إسحاق).
انظر: "إرشاد العقل السليم" لأبي السعود ٧/ ٧.
(٧) في (س): سمعان، بالسين، والأثر أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٥١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٩٥٩، والبغوي في "معالم التنزيل" =

<<  <  ج: ص:  >  >>