للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سعيد بن جبير: طير خضر لها مناقير صفر (١).

أبو الجوزاء: أنشأها الله في الهواء في ذلك الوقت (٢).

٤ - {تَرْمِيهِمْ}

قراءة العامة ترميهم بالتاء للطير، وقرأ طلحة وأشهب العقيلي: (يرميهم) بالياء (٣)، وهو اختيار أبي حنيفة رحمه الله يعنون الله تعالى كقوله: {وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} (٤) ويجوز أن يكون راجعًا إلى الطير لخلوها من علامات التأنيث (٥).

{مِنْ سِجِّيلٍ} قال ابن مسعود: صاحت الطير ورمتهم بالحجارة، وبعث الله سبحانه ريحًا فضربت الحجارة فزادتها شدة، فما وقع منها حجر على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع على رأسه خرج من دبره (٦).


(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٩٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤١.
(٢) لم أجده.
(٣) انظر: "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه ٢/ ٥٣٢، ونسبها إلى عيسى بن عمر، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (ص ١٨٠)، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢٣٦، ونسبها إلى أبي عبد الرحمن السلمي، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٩٨، "شواذ القراءة" للكرماني (ص ٢٧١).
(٤) الأنفال: ١٧.
(٥) انظر: "الكشاف" للزمخشري ٤/ ٧٩٣، "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ١٩٨.
(٦) انظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٥٥٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤١، ورواه ابن أبي حاتم عن عبيد بن عمير كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٤٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>