للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.

ثم ذكر أهل العذر فقال تعالى:

٩١ - {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ}

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: يعني الزمنى والمشايخ والعجزة (١).

{وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ}؛ يعني الفقراء {حَرَجٌ} مأثم {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} في مغيبهم.

{عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قال قتادة: نزلت في عائذ (٢) بن عمرو - رضي الله عنه - وأصحابه (٣).

وقال الضحاك: نزلت في عبد الله بن زائدة وهو ابن أم مكتوم - رضي الله عنه -، وكان ضرير البصر، فقال: يَا نبي الله إنِّي شيخ كبير (٤)، ضرير البصر،


(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٨٤، "زاد المسير" لابن الجوزي ٣/ ٤٨٤.
(٢) في الأصل: عابد، وكتب على حاشية الأصل: في نسخة: عائذ وكذا هو في (ت)، وهو الصواب.
وهو عائذ بن عمرو بن هلال المزني، أبو هبيرة البَصْرِيّ، صحابي من أصحاب الشجرة، شهد الحديبية، تُوفِّي سنة إحدى وستون. "الاستيعاب" لابن عبد البر ٢/ ٣٤٨، "الإصابة" لابن حجر ٥/ ٣٠٨.
(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٤٧٨ وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٢١١ من طريق يزيد، عن سعيد، عن قتادة .. به.
وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٨٤، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٦٥.
(٤) من (ت).

<<  <  ج: ص:  >  >>