للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قوله عز وجل: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

١ - {حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}

قال قتادة وابن زيد: هي ليلة القدر، أنزل الله تعالى القرآن في ليلة القدر من أم الكتاب إلى السّماء الدّنيا، ثمّ أنزله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - في الليالي والأيام (١).

وقال آخرون: هي ليلة النصف من شعبان (٢).

[٢٦٨١] أخبرنا الحسين بن محمّد بن فنجويه (٣)، حدثنا عمر بن أحمد بن القاسم (٤)، حدثنا إبراهيم المستملي الهِسِنجاني (٥)، حدثنا


(١) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١٠٧ واللفظ بنحوه لابن زيد، وأورده البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٢٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ١٢٦.
(٢) أورده الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١٠٩، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ١٣/ ٢٦٢ ونسبه لعكرمة، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٣٣٧ ونسبه لعكرمة، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ١٢٦ ونسبه لعكرمة.
وقد رجح كل من الإمام الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١٠٩، وابن كثير في "تفسيره" ٧/ ١٦٣، وابن جزي في "تفسيره" ٤/ ٦١، والشنقيطي في "أضواء البيان" ٧/ ٢٠٨ أن الصواب في المراد بهذِه الليلة أنها ليلة القدر، ودعوى أنها ليلة النصف من شعبان دعوى باطلة لمخالفتها لنص القرآن الصريح.
(٣) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(٤) النهاوندي، فقيه، روى عن الثقات الموضوعات.
(٥) إبراهيم بن يوسف بن خالد، أبو إسحاق الرازي الهِسِنجاني.
قال الذهبي: الإمام الحافظ المجود، قال أبو علي الحافظ: حدثنا إبراهيم بن يوسف الثقة المأمون. وقال أبو يعلى الخليلي في "إرشاده": للهسنجاني مسند =

<<  <  ج: ص:  >  >>