للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٨ - قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا}

[٢٢٠٣] أخبرني ابن فنجويه (١)، نا الباقرحي (٢)، نا الحسن بن علوية (٣)، نا إسماعيل بن عيسى (٤)، نا إسحاق بن بشر (٥)، أخبرني إدريس أبو إلياس (٦)، عن وهب بن منبه (٧): أن الأرض شكت إلى الله عز وجل أيام الطوفان؛ لأن الله عز وجل أرسل الماء بغير وزن ولا كيل فخرج الماء غضبًا لله عز وجل فخدش الأرض وخددها (٨)، فقالت: يا رب إن الماء خدشني وخددني، فقال الله عز وجل فيما بلغني -والله


= التخريج:
أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الذب عن عرض المسلم (١٩٣١)، وقال: حديث حسن، وأحمد في "المسند" ٦/ ٤٤٩ (٢٧٥٣٦)، وضعفه محققوه، وابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة" (ص ١٥٧) (١٠٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ١٧٦ (٤٤٣)، وإسحاق في "مسنده" ٥/ ١٨٤، وانظر: "العلل" للدارقطني ٦/ ٢٢٥، "الفتح السماوي" للمناوي ٢/ ٩٠٦، "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" للزيلعي ٣/ ٦٠.
(١) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
(٢) مخلد بن جعفر، اختلط بعد أن كان أمره مستقيمًا.
(٣) أبو محمَّد البغدادي، ثقة.
(٤) البغدادي العطار، ضعفه الأزدي وصححه غيره.
(٥) أبو حذيفة البخاري، كذاب.
(٦) الصنعاني، ضعيف.
(٧) أبو عبد الله الأبناوي، ثقة.
(٨) في (س): خدشًا، وخدَّ الماء في الأرض إذا شقها بجريه، والخدش: التمزيق. "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٦١، ٦/ ٢٩٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>