للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عن شريك (١)، عن ليث (٢)، عن مجاهد (٣): {وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (٦٢)} قال: صهيب وسلمان وعمار لا نراهم في النار، أتخذناهم سخريًّا في الدنيا أم زاغت عنهم الأبصار في النار (٤).

٦٤ - {إِنَّ ذَلِكَ} الَّذي ذكرت {لَحَقٌّ}

ثم بين فقال: {تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ} أي: هو تخاصم أهل النار، ومجاز الآية: إن تخاصم أهل النار في النار لحق.

٦٥ - {قُلْ} يا محمد لمشركي أهل مكة {إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ} مُخَوّف {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}.

٦٦ - {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧)}

يعني: القرآن، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة (٥).


(١) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(٢) الليث بن أبي سُليم بن زُنَيْم، واسم أبيه أيمن، وقيل أنس وقيل غير ذلك، صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك.
(٣) ثقة.
(٤) [٢٤٦٩] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف. فيه ليث بن أبي سليم وعصمة بن سليمان: ضعيفان، وشيخ المصنف: لم يذكر بجرح أو تعديل.
التخريج:
رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٣/ ١٨١ من طريق ليث.
(٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٣/ ١٨٣، "معاني القرآن" للنحاس ٦/ ١٣٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ١٥٤، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>