للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

١ - قوله -عز وجل-: {إِذَا زُلْزِلَتِ}

حُرِّكت الأرضُ حركة شديدة لقيام الساعة {زِلْزَالَهَا} تحريكها (١)، وقراءة العامة بكسر الزاي (٢).

[٣٥٩٦] وأخبرني ابن فنجويه (٣)، حدثنا مخلد بن جعفر الباقرحي (٤)، حدثنا عبد الله بن محمد (٥) بن ياسين البغدادي، حدثنا


= وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه الترمذي في الموضع السابق (٢٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي البصري، حدثنا الحسن بن سلم بن صالح البجلي، حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ {إِذَا زُلْزِلَتِ} " قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم اهـ. قلت: هو مجهول، كما في "التقريب" (١٢٤٤)، وفيه أيضًا محمد بن موسى بن نفيع الحرشي ليّن "التقريب" (٦٣٣٨).
والحديث ضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" (١٣٤٢). وقد ورد بلفظ {إِذَا زُلْزِلَتِ} تعدل ربع القرآن" من حديث أنس، رواه الترمذي في أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في {إِذَا زُلْزِلَتِ} (٢٨٩٥) كما تقدم في تخريج الحديث السابق، وأحمد في "مسنده" ٤/ ٩٢ (١٢٨٩٦) وفيه سلمة بن وردان ضعيف. وأمَّا ما ورد في فضل سورة الكافرون، وأنها تعدل ربع القرآن فحسن، وما ورد أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن فصحيح، وسيأتي تخريجهما عند تفسير المصنف لهاتين السورتين.
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٠١.
(٢) انظر: "المحرر والوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٠١.
(٣) الحسين الدينوري، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(٤) أبو علي الدقاق الفارسي، اختلط بعد أن كان أمره مستقيما.
(٥) في (ب): أحمد، وهو: عبد الله بن محمد بن ياسين البغدادي، أبو الحسن الفقيه =

<<  <  ج: ص:  >  >>