للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٥ - {فَذَرْهُمْ} منسوخ بآية السيف (١).

{حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} بضم الياء وفتحها. أي: يهلكون (٢).

قال الفراء: هما لغتان صَعق وصُعِق مثل سَعِدَ وسُعِد (٣).

قيل: هو يوم بدر (٤). وقيل: عند النفخة الأولى (٥).

وقرأ مجاهد وابن محيصن وحميد ومحمد بن السميفع: (يلقوا) (٦)


(١) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٥٩، وقال في كتابه "المصفى من علم الناسخ والمنسوخ" (ص ٤٧٣ - ٤٧٤): زعم بعضهم أنها نسخت بآية السيف، وإذا كان معناها الوعيد فلا يصح.
وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٧٧، "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" لابن البارزي (ص ٥٢).
(٢) أورده الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٣٦، ونسب فتح الياء إلى عامة الأمصار، وسوى عاصم قرأها بالضم، وقال: والفتح أعجب القراءتين إلينا لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما.
انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٩٤.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٩٤، وأورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٧٧، ونسبه للفراء.
(٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٧٧.
(٥) أورده الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٣٨٦، ونسبه لابن عيسى، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٧٧، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٥٩.
(٦) أورده أبو حيان ونسبه لأبي حيوة.
انظر: "البحر المحيط" ٨/ ١٥٠، وأورده الدمياطي في "إتحاف فضلاء البشر" (ص ٤٩٧) ونسبه لأبي جعفر.
وقع في هامش اللوحة (أ) ما نصه: وقرأ يلقوا -بفتح الياء وسكون اللام، وفتح =

<<  <  ج: ص:  >  >>