للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢١٢٩] أخبرنا عبد الله بن حامد (١)، أنا محمَّد بن خالد (٢)، نا داود بن سليمان (٣)، أنا عبد بن حميد (٤)، نا عبيد الله (٥) بن موسى (٦) (٧)، عن (٨) سلمة بن نبيط (٩)، قال: بعَث بعض الأمراء وهو عبد الرحمن بن مسلم إلى الضحاك بعطاء أهل بُخارى (١٠) فقال: أعطِهم، فقال: أعفني. فلم يَزَلْ يَسْتَعْفِيه حتى أعْفاه، فقال له بعض أصحابه: ما عليك (١١) أن تُعْطِيَهم وأنت لا ترزأ (١٢) شيئًا


= حميد، وجميعهم نسبوه لقتادة.
(١) لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٢) ابن الحسن، البخاري المعروف بابن أبي الهيثم، وكان حسن الحديث.
(٣) العسكري الرقاق السامري، أبو سهل، لقبه بُنان، صدوق.
(٤) الكشِّي، أبو محمَّد، ثقة حافظ.
(٥) من (ح) وهو الصواب، وفي الأصل: عيد، خطأ، وفي (س): عبيد الرحمن.
(٦) في (س): مسلم.
(٧) عبيد الله بن موسى بن باذام العَبْسي، الكوفي، أبو محمَّد، ثقة، كان يتشيع.
(٨) في (ح): على، وهو خطأ.
(٩) سلمة بن نبيبابن شريط الأشجعي، أبو فراس الكوفي، ثقة يقال: اختلط.
(١٠) من (س)، (ح) وهو الصواب كما في "الدر المنثور" للسيوطي ١١/ ٤٤١، ووردت في الأصل على الخطأ بلفظ إنخاءل)، وبخارى: بالضم، من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها قريبة من سمرقند.
"معجم البلدان" لياقوت ١/ ٣٥٣، "بلدان الخلافة الشرقية" (٥٥٦).
(١١) في (س) بزيادة: أن تذهب، وفي (ح): إن عليك.
(١٢) في (س): ترزؤهم، ومعناها: أي لا تَأْخُذ منهم شيئًا.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٥٨ (رزأ)، "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٢/ ٢١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>