للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واختلف المفسرون في تأويله: فقيل: قسم (١).

وقال ابن عباس: يعني: يا إنسان، بلغة طيئ (٢).

عطاء: بالسريانية.

وقال أبو العالية: يا رجل.

سعيد بن جبير: يا محمَّد، دليله قوله: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣)}.

وقال السدي الحميري (٣): .


= خبر، إذ ليس للنظر في ذلك أثر، والله أعلم.
انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي ٤/ ١٦٠٧.
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ١٤٨، عن ابن عباس.
(٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ١٤٨، عن ابن عباس قال: يا إنسان بلغة الحبشة.
(٣) وردت هكذا في المخطوط: السدي الحميري، وهو خطأ، والصواب كما في (م) وفي كتب التراجم والتاريخ: السيد الحميري، وهو: السيد الحميري، واسمه: أبو هاشم؛ إسماعيل بن محمَّد بن يزيد بن ربيعة الحميري، من فحول الشعراء، لكنه رافضي، جلد له مدائح بديعة في أهل البيت كان يكون بالبصرة ثم ببغداد، قيل: كان طوالا شديد الأدمة. قيل إن بشارا قال له: لولا أن الله شغلك بمدح أهل البيت لافتقرنا.
وقيل: كان أبواه ناصبيين. وكان يرى رأي الكيسانية في رجعة ابن الحنفية، وقيل إنه اجتمع بجعفر الصادق فبين له ضلالته فتاب. وقال الطبري في "الملل والنحل": إن السيد كان يقول بتناسخ الأرواح. قيل: توفي سنة ثلاث وسبعين ومئة. وقيل: سنة ثمان وسبعين ومئة. ونظمه في الذروة، ولذلك حفظ ديوانه أبو الحسن الدارقطني.
انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٨/ ٤٤ - ٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>