للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يومًا وليلةً، أما المؤمن فيصيبه منه (١) كهيئةِ الزكمة (٢)، وأما الكافر كمنزلة (٣) السَّكران يخرج من مِنخريه وأُذُنَيه ودُبُرِه" (٤).

[٢٦٨٤] وبه عن ابن جرير (٥)، حدثنا يعقوب (٦)، حدثنا ابن (٧) علية، عن (٨) ابن جريج (٩)، عن عبد الله بن أبي مليكة (١٠)، قال:


(١) ليس في (ت).
(٢) في (م): الزكام.
(٣) في (م): كنزلة.
(٤) [٢٦٨٣] الحكم على الإسناد:
سنده ضعيف جدًا؛ روَّاد بن الجراح، اختلط بأخرة فترك، وحديثه عن الثوري فيه ضعف شديد، وشيخ المصنف لم أجده.
وقد ضعفه الطبري رحمه الله بعد ما ذكره فقال: وإنما لم أشهد له بالصحة لأن محمد بن خلف العسقلاني حدثني أنَّه سأل روادا عن هذا الحديث، هل سمعه من سفيان؟ فقال له: لا. فقلت له: فقرأته عليه؟ فقال: لا. فقلت له فقرئ عليه وأنت حاضر فأقر به؟ فقال: لا. فقلت له: فمن أين جئت به؟ قال: جاءني به قوم فعرضوه علي، وقالوا لي: اسمعه منا، فقرؤوه عليّ ثم ذهبوا، فحدثوا به عني. قال ابن كثير: وقد أجاد الطبري في هذا الحديث هاهنا فانه موضوع بهذا السند "تفسير ابن كثير" ٧/ ١٦٥.
التخريج:
أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١١٣ وذكر في أوله: أول الآيات الدجال، ونزول .. ولم يذكر الدخان إلا في آخره، والبغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٣٠ من طريق المصنف.
(٥) الطبري، ثقة.
(٦) يعقوب الدورقي، ثقة، وكان من الحفاظ.
(٧) ليس في (م)، وهو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقسَم الأسدي، ثقة حافظ.
(٨) في (م): نا.
(٩) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل.
(١٠) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثقة فقيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>