للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

محمَّد (١)، قال: حدثنا عكرمة (٢)، قال: حدثنا أبو زميل (٣)، قال: حدثنا ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: مُطر الناسُ على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر، فمنهم من يقول: هذِه رحمة وضعها الله حيث شاء، ومنهم من يقول: صدق نوء كذا وكذا" قال: فنزلت هذِه الآية: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} إلى قوله: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} (٤).

وشرح قول ابن عباس - رضي الله عنهما - في سبب نزول هذِه الآية، ما روي عنه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في سفر فأصابهم العطش وليس معهم ماء، فذكروا ذلك للنبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أرأيتم إن دعوت الله لكم فسقُيتم فلعلَّكم تقولون: سقينا هذا المطر بنوء كذا وكذا" فقالوا: يا رسول الله: ما


(١) ابن موسى الجرشيُّ، أبو عمر اليماميُّ، ثقة له أفراد.
(٢) ابن عمار العجلي، أبو عمَّار اليمامي، صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى ابن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب.
(٣) سماك بن الوليد الحنفي، أبو زميل اليمامي ليس به بأس.
(٤) [٣٠١٦] الحكم على الإسناد:
في إسناده شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وعكرمة صدوق يغلط.
التخريج:
أخرجه الإمام مسلم كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء (٢٤٣) بمثله، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٢/ ١٩٨ (١٢٨٨٢)، كلاهما من طريق العباس بن عبد العظيم العنبري عن النضر بن محمَّد به بمثله، وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (٤٢٣) من طريق حمدان السلمي عن النضر بن محمَّد به بنحوه، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٢٠٨، من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بمعناه.

<<  <  ج: ص:  >  >>