للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يقال: أقسط الرجل فهو مقسط إذا عدل، قال الله تعالى: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (١). وقسط يقسط قسوطا إذا جار (٢).

قال الشاعر (٣):

قوم هم قتلوا ابن هند عنوة ... عمرا فهم قسطوا على النعمان

وأنشد ابن زيد (٤):

قسطنا على الأملاك في عهد تبع ... ومن قبل ما أردى (٥) النفوس عقابها


= والقول بلا نسبة في: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٩٣، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٣٥.
(١) الحجرات: ٩.
(٢) قاله ابن زيد. أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١١٣.
والقول في: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٤٩٠)، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٣٥، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٦٧٠)، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ٣/ ٣٠٦، "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٣٦٢٦ (قسط).
(٣) هو الفرزدق. والبيت في "ديوانه" (ص ٦٤١). وفيه: ظلما بدلا من: عمرا.
وينظر في: "نقائض جرير والأخطل" لأبي تمام الطائي (ص ٢١٧)، "وضح البرهان" للنيسابوري ٢/ ٤٤٤، "تفسير القرآن" للسمعاني ٦/ ٦٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ١٧، "روح المعاني" للألوسي ٢٩/ ٨٩.
(٤) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
والبيت أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١١٣ عنه مستشهدا به.
(٥) في (ت)، والطبري: ما أدري. ولعل ما في الأصل هو الصواب.

<<  <  ج: ص:  >  >>