للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ابن أبي حدرد (١) وأصحابه إلى بطن إضم (٢)، وغزوة ابن أبي حدرد إلى الغابة (٣)، وغزوة الخبط (٤) إلى سيف البحر وعليهم أبو عبيدة بن الجراح (٥)، وغزوة عبد الرحمن بن عوف (٦) رضي الله عنهم أجمعين.


= بعد مؤتة سنة ثمان فخرج عمرو بجيش لتأديب قضاعة، فتم ذلك.
انظر: "فتح الباري" لابن حجر ٨/ ٧٤، "المغازي" للواقدي ١/ ٦.
(١) عبد الله بن أبي حَدْرد، واسم أبي حدرد: سلامة، أول مشاهده الحديبية.
انظر: "الإصابة" لابن حجر ٤/ ٤٨.
(٢) إضم -بالكسر ثم الفتح وميم- وادي من أودية أشجع، بينها وبين المدينة ثلاثة برد، وكانت السرية في شعبان سنة ثمان في ستة عشر رجلًا، فرجعوا وقد أصابوا مغنمًا.
انظر: "المغازي" للواقدي ٢/ ٧٧٧، "الروض المعطار" لمحمد بن عبد المنعم الحميري (ص ٤٥) "معجم ما استعجم" للبكري (ص ١٦٦)، "معجم البلدان" لياقوت ١/ ٢١٤.
(٣) الغابة -بالباء الموحدة- موضع قرب المدينة من ناحية الشام وخرج ابن أبي حدرد مع رجلين ليأتوا بخبر رفاعة بن قيس، حيث كان يجمع قيسا على حرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتل ابن أبي حدرد رفاعة واستاق ورفيقاه إبلا عظيمة.
انظر: "السيرة النبوية" لابن هشام ٤/ ٦٢٩، "معجم البلدان" لياقوت ٤/ ١٨٢.
(٤) الخبط -بفتح المعجمة والموحدة بعدها مهملة -وهو ورق السلم.
انظر: "فتح الباري" لابن حجر ٨/ ٧٩، "منال الطالب" لابن الأثير (ص ٨٥).
(٥) سِيف البحر -بكسر السين المهملة وسكون التحتانية وآخره فاء -أي: ساحل البحر، وحْرج أبو عبيدة - رضي الله عنه - في بعث وهم يتلقون عيرًا لقريش في خبر طويل.
انظر: "فتح الباري" لابن حجر ٨/ ٧٧ (٤٣٦٠)، "المغازي" للواقدي ١/ ٦.
(٦) بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف في ثلاثة أنفس؛ لينظر إلى خيبر وما عليها أهلها فمضوا وجاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخبر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>