للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واختلف أهل التأويل في معنى هذِه الآية.

[٩٨٠] فأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (١)، أخبرنا مكي بن عبدان (٢)، حدثنا أبو الأزهر (٣) (٤).

(حدثنا مؤمل بن إسماعيل (٥) عن أبي هلال (٦)، عن قتادة (٧)، عن أنس (٨) في قوله (عز وجل: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}) (٩) قال: إنك من تخلد في النار فقد أخزيته (١٠).


= الإخزاء حال ما يكونون مع النبي، وهذا النفي لا يناقضه إثبات الإخزاء في الجملة؛ لاحتمال أن يحصل الإخزاء في وقت آخر، انتهى.
وانظر: "التبيان" للطوسي ٣/ ٨٢ - ٨٣، "فتح القدير" للشوكاني ١/ ٤١١، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٤٥٥، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٤٦٣.
(١) لم يُذكر بجرح أو تعديل.
(٢) أبو حاتم التميمي، ثقه، مأمون.
(٣) أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري، صدوق، كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه.
(٤) من قوله: سبحانك فقنا عذاب النار. . . إلى قوله: حدثنا أبو الأزهر، مطموس في الأصل والمثبت من (س)، (ن).
(٥) صدوق سيِّئ الحفظ.
(٦) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي، صدوق فيه لين.
(٧) ابن دعامة السدوسي أحد الأئمة ثقة، ثبت، يدلس.
(٨) الصحابي المشهور.
(٩) مطموس من الأصل، وساقطة من (ن)، والمثبت من (س).
(١٠) [٩٨٠] الحكم على الإسناد:
ضعيف؛ محمد بن سليم: صدوق فيه لين، وشيخ المصنف لم يُذكر بجرح أو تعديل. . =

<<  <  ج: ص:  >  >>