للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروى حفص بن سليمان (١)، عن الهيثم (٢)، عن الحسن (٣) قال: لما نزلت {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من خَدْش بعودٍ، ولا اختلاج عرق، ولا عشرة قدم، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر" (٤).


(١) القارئ المعروف، متروك الحديث مع إمامته في القراءة.
(٢) الهيثم بن حبيب الصيرفي الكوفي.
روى عن: الحكم بن عتيبة، وعكرمة، وعنه: حفص وشعبة. أثنى عليه الإمام أحمد، ووثقه أبو حاتم، وأبو زرعة. وقال الحافظ صدوق.
انظر: "تهذيب الكمال" للمزي ٣٠/ ٣٦٩، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٤/ ٣٢٠، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٧٣٦٠).
(٣) البصري، ثقة، فقيه، كان يرسل كثيرًا ويدلس.
(٤) الحكم على الإسناد:
مرسل، وفيه حفص متروك الحديث.
التخريج:
أخرجه هناد في "الزهد" ١/ ٢٤٩ (٤٣١) من طريق أبي معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرفوعًا. وهذا مرسل.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٥/ ١٧٥ من طريق سعيد عن قتادة قال: وذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ... فذكره. وهذا مرسل -أيضًا.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ص ٩٣) (١٠٠) من طريق يزيد ابن عبد الله عن زياد بن الربيع عن أبي بن كعب، موقوفًا، ومن طريقه: البيهقي في "شعب الإيمان" ٧/ ١٥٣ (٩٨١٤).
وللحديث شواهد أخرى يصح بها:
من حديث عائشة، بلفظ: "ما من شيء يصيب المؤمن، حتى الشوكة تصيبه، إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة".
أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه (٢٥٧٢). =

<<  <  ج: ص:  >  >>